محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

312

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

وغزة سمع بها من قاضيها علاء الدين بن خلف وغيره وببلد الخليل سمع به من الشيخ عمر المجرد وببيت المقدس سمع به من جلال الدين القادم وصلاح الدين الطوري وشمس الدين بن حامد وغيرهم ونابلس ودمشق وحمص وحماة وأقام بحلب أعواما ثم رحل ثانيا فسمع بحماة وحمص وبعلبك ودمشق ونابلس وبيت المقدس وغيره والقاهرة ومصر ودمياط وبلبيس وأكثر جدا من العالي والنازل عن خلق ، وثبته بخطه الدقيق المليح في مجلد ضخم وهو كبير الفوائد ، ومشايخه بالسماع قريب المائتين ، وأجازه من أصحاب الفخر بن البخاري ابن أميلة وابن الهبل وجمع من غيرهم ، وشيوخه بالسماع والإجازة يجمعهم معجمه الذي خرجه له ابني نجم الدين أبو القاسم محمد المدعو بعمر نفعه الله تعالى ونفع به سماه ( مورد الطالب الظمي من مرويات الحافظ سبط ابن العجمي ) ( 1 ) بمكة المشرفة المبجلة لما قدم من رحلته أرسل به إليه صحبة الحاج الحلبي في موسم سنة تسع وثلاثين وثمانمائة ، عني بهذا الشأن واشتغل في علوم وجمع وصنف مع حسن السيرة والانجماع

--> ( 1 ) قال الشمس بن طولون في أربعين الأربعين : وقد اعتنى بترجمته المحدث الرحال النجم محمد المدعو عمر بن فهد المكي وجمع له مشيخة سماها ( مورد الطالب الظمي لمرويات البرهان سبط ابن العجمي ) فمن أراد معرفة مشايخه وتراجمهم ومسموعاته فليراجعها لينظر العجب العجاب ، وقد أهدى مخرجها ابن فهد المذكور نسخة منها لشيخنا ناصر الدين بن زريق وقد صار إلي بعد موته بأربعة دنانير أشرفية اه‍ .